دكتورة ميشيل بوربا، هي عالمة نفسية تربوية وتحدثت في إحدى كتبها عن ذلك الأمر وأهميته، قائلة إن "تلك المهارة ستساعد الأطفال والمراهقين على الحد من معارك اللعب، والتعامل بشكل أفضل مع مشاجرات الأصدقاء وإدارة مشاعرهم بشكل إيجابي، بل وحتى التعاطف معهم".
إذا كيف يمكن أن نساعد الطفل على اكتساب تلك المهارة؟
1- توقف عن ملاحقتهم: إن أردت من طفلك أن يتحمل بعض من مسئولية نفسه، فعليك أن تتراجع قليلا وتترك له مساحة التجربة وتعطيه فرصة للتعرف على مشكلاته والمصاعب التي يواجهها، وتعطيه بعض النصائح التي تساعده لينمي تلك المهارة.
2- اعطه بعض التدريبات لمساعدته: مثلا أعرض عليه مشكلة ما تناسب استيعابه، واسأله ماذا يمكننا أن نفعل لنحلها، وناقشها فيما يقول، وقم معه بعصف ذهني لتلك المشكلة.
3- خذ برأيه: في المواقف اليومية العادية مثل مشاجرة بين أخوته، او حدث ما في العائلة، اسأله ماذا يمكن أن يفعل، وكيف كان يمكن أن يسير الموقف بشكل أفضل، اسأله عن علاقته بأصحابه، واعرف منه كيف يدير المشاكل بينهم.
4- كن له قدوة: مهما كان ما تحاول أن تخبر طفلك به، فطفلك سوف يتعلم من أفعالك لا من كلامك. فمثلا إن صرخت على أحد أخوته، فأرجع واعتذر وأخبره أنك تتفهم مشاعره، ولكنك لا تقبل طريقة كلامه معك، ومع الوقت ستجد تلك التصرفات منعكسة في حياة أطفالك.