والجدير بالذكر فإن الرأي السابق نابع من الكثير من الأطباء المؤمنين، بدور الحالة النفسية في مساعدة المرأة على الحمل، فمن الصعب أن تمنع سيدة في التفكير وبشدة في تأخير الإنجاب، ويوجد الكثير من المجتمعات التي تزيد من سوء الحالة النفسية للمرأة، وبالتالي يؤثر الأمر بالسلب على حدوث الحمل، فنجد أن المرأة تعاني من ضعف في الهرمونات، وعدم انتظام للدورة الشهرية والكثير من الأمور الأخرى التي تتأثر بالضغوطات والحالة النفسية.
علاقة الحالة النفسية السيئة بالتبويض
كما يوجد حالات نظرا للحالة السيئة لهن عدم حدوث تبويض وبالتالي لن يحدث حمل، وعلى الجانب الأخر نري أن هناك فريق من العلماء، يؤكد على أن الحالة النفسية لا تؤثر على الحمل وحدوثة، فنجد أن هناك نساء يحملن ويلدن، وهن يعانين من الاكتئاب والكثير من المشاكل النفسية الأخرى، وربما نجد أن الفريق الثاني من الأطباء، على صواب أكثر فأن الكثير من السيدات، وربما من يعانين من مشاكل نفسية، ويتناولون الأدوية الخاصة بالاكتئاب ويحملن.
وهذا الرأي دائما ما يؤكد على أن هناك سبب عضوي، يكون هو المسبب الرئيسي في عدم حدوث حمل، لذا لابد على المرأة من مراجعة الطبيب المعالج من أجل الاطمئنان على الصحة الإنجابية، وأن جميع الأمور تسير على ما يرام، وعلى الرغم من ذلك المر فمن الممكن أن تجري المرأة الكثير من الفحوصات، والتحاليل وكذلك الزوج ولكن لا يوجد سبب عضوي يؤدى لتأخر الحمل لدي كل منهم، لذا لابد في ذلك الوقت من الانتظار، حتي يأذن لهم الله عز وجل بحدوث الحمل، ففي تلك الحالة يكون الأمر مجرد وقت ولا داعي للاستعجال والتوتر والقلق الزائد بدون فائدة